الأحد، 22 أغسطس 2010

أوراقٌ مبعــثرة ..!!

أوراقٌ مبعــثرة ..!!

ألملم أوراقي المبعثرة هنا .. وهناك ..
تبدّل الفصول ..إرهاصةٌ تنبئـني بالانزواء ..
بعيــدًا .. هنااااك عليّ الالتجــاء..
بعيدًا عن العواصف .. بعيدًا عن الأنواء ..

بدأت في لملمة نوازع نفسي المضطربة ..
وخلجــات روحي .. المكــتئبة ..

الشـمس الباردة ... مؤذنة بالانحدار..
ومشاعري الباردة ..بدأت في الانتشار..

لم يعد للمــكان ... قــيمة !
ولا للأشــيـاء ... قــيمة !
من ذا ... يهتـم ؟؟"

(( صرير القلم ))

( طفلة عابثة ..!!)

( طفلة عابثة ..!! )

أيتها الروح المحلّقة في ملكوتي ..
أنا أحس روحك المعربدة ..فيما حولي ..

إني لأعجب ..
أيمكن للعصفور أن يصمت عن تغريده ؟!
أم هل : يقوى الوليف على هجر وليفه ؟!

أيتها الروح الهائمة ..
لِـمَ أنتِ واجمة ؟؟ .. لِـمَ أنتِ صارمة ؟
دعيني أرى ما تحمل كفاكِ !!

يا إلــهي ....!!
أتحملين بإحدى يديكِ ...فوهة الزناد
وبالأخرى ـ صك الإدانة والقياد ؟؟

مهلا ... رويدًا ..
أطلعيني على صك الإدانة ...
ماهذا ...؟؟
أمكتوبٌ به ..أني مُـدانة؟؟
ولكن أريني ..ماهي تلك الجريمة ؟
مراوغةٌ ..مكابرة .. وتتقن الخديعـة !!

يا إلــهي ..
أقسم أني ـ من كل مانعتِـني ـ بريئة !

إن كان همكِ .. أن أكون في القياد ؟
فلتبعدي الزناد .. وسأبصم لكِ بالمراد ..

ولكن ... هلاّ تمعّـنتِ فيّ قليلا ..
أتحمــل سمـــاتي .. تلك الرزايا ؟!
وهل وجدت في طباعي ..تلك السجايا ؟!

إذًا ..
فقد آن لي أن أعترف ...

في داخلي أنا طفلةٌ تهوى العبث لا المكر والخديعة !
أقدامها تغوص ...في الرمـاااال ..
وتبني القصور ...في الخيـااااال ..

فقط ..
أنا طفلةٌ تهوى العبث .. لا المكر والخديعة !

مارأيُكِ ...!!

أن تبعدي فوهة الزنااااد ..
وقبلها .. فلتتركي العنااااد..
ودعينا ننــعم .. ببعض اللهو ، والعبث ؟!


ممانثره حبري

( صرير القلم )

6/3/1431 هـ

رقعة شطرنج ...

رقعة شطرنج ...!



حياتنا ... هي رقعة شطرنج !
حين تمسك يدي بالقطع ... لتحركها ..
أغمض عينـتيّ قليلا ،، وأنقر بيدي الأخرى على الطاولة ..
هل أفعلها ؟؟!
أيتها القطعة الجوفاء .. مصيرك رهن يدي ..
هل أربح بكِ اللعبة ،، أم أحرقكِ ؟!
أنفخ أكبر علكة في الهواء ... وأطرقعها ...
قبل أن أقول :
كــش ملك !!

غصن الزيتون



"غصن الزيتون
مشكلتي الأزلية الترحال ..لا الاستقرار
ليس لأني أهواهما ..ولكني أُرغم عليهما ..

في كل مكان أزرع وردةً حمراء ..أوبيضاء
وأنزع أي شوكة ..تريد الإيذاء .. ومع ذلك
أغادر بدمعـة حــرّى وبكاء ..

آلف المكان ،، وآلف الأشخاص ..
ثم أجد أنه لابد لي ..من البعد
حين يخطئني زماني ..
وتضل الطريق ..أقدامي ..
حين أقف حيرى ..
بين مختلف الأفئدة ..التي حملت لي الحب أو البغض..
وتتنازعني أمورٌ شـتى ..

حينها ..أجد أن طريقي الأزلية تناديني ..
ابتعدي ..ففي بعدك ..راحة ..
لكِ ... ولهم !

لما يشعرونكِ أنكِ غُصّة يشرقون بها ..؟!
ليتهم يعلموووون ...أني لاأحمل في يدي
إلا ..غصن الزيتون فقط !!

(( صرير القلم ))
1431 هـ

الخميس، 19 أغسطس 2010

* الورقة الأخيرة ... !! (( تصميم )) *

تصميم إهداء من طالبتي المبدعة (( هنوف ))

لخاطرة من خواطري ...

الأربعاء، 21 يوليو 2010

* وأبحرت في عينيك ...!


اضغط على الصورة لعرض أكبر  الاســـم: عيون تبكي.jpg المشاهدات: 30 الحجـــم: 2.2 كيلوبايت الرقم: 5922
حين وقفت أمامي مادًا ذراعيك إليّ بقبضة الورود الليلكية
تســاءلت في نفـسي : لماذا أنا من اخترتها دون سوايّ ؟
نظرت في تلكما العينان ..
موجٌ أزرقٌ متلاطم ... يعكس ما يضطرب به الوجدان ..
سلبتني تلكما العينان لبّــي ... فلم أقـوَ على خفض بصري..
فقد اخترقتني كرصاصة !
ياهــذا ...أنا أعرفك ...فذا قلبي يزداد نبضه ...فكيف أنكرك ؟!
نفس النظرة الحانية ... وذات البصيرة الثاقبة ..
انطلقت دمعة شاردة لم أحسن كبح جماحها !!
رحمك الله ياأبتي ..
كأني أنظر إليك من خلال هذا الكهل البسيط !

مناسبة الخاطرة :
حين كنت في سفري العام الماضي ـ تقدم من المجموعة كهل قد احدودب ظهره ، وكان يحمل باقة ورودٍ برية ، واتجه إلي من دون الجميع باسطًا ذراعيه بها ، ولما لم أكن أتقن لغته ـ احترت : هل أمد يدي وآخذها ـ أم ماذا ؟
كل مافعلته أني جعلت أحدق في عينيه ـ فقد كانت ( كأنهما عينا أبي ) رحمه الله !
(( صرير القلم ))

الأحد، 4 يوليو 2010

* أحن إليك يا أبتي (( تصميم )) ... !!

تصميم أهدتني إياه طالبتي المبدعة :. ( ليلى ) ...